عبد الجواد الكليدار آل طعمة

146

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

محمّد بن عليّ التقىّ ( عليهما السّلام ) أمّه أمّ ولد يقال لها خيزران من مولدات المدينة ولد في النصف من

--> فكتب إليّ : قد وقفت على ذلك أحسن اللّه جزاءك ، فاحذر كل الحذر أن تنبّه ذا الرياستين على هذا ، فإنّه إن زلّ عن رأيه علمت أنّك أنت المنبّه لفهم ذي الرياستين بذلك . فما زلت أصوب رأيه الأوّل خوفا من اتهام المأمون لي وما أغفلت أمري حتى مضى أمر البيعة فسلمت من المأمون انتهى كلام ابن القفطي . وروى الشيخ أبو الحسن العمريّ النسّابة المعروف بابن الصوفي في كتاب « المجديّ » : وولد أبو الحسن عليّ بن موسى الكاظم عليه السّلام ويلقّب الرضا وهو أسمر اللون ، كتب المأمون اسمه على الدراهم وجعله وليّ عهده . فقيل لي إنّ فيضا ابن فلان صعد بعض المنابر العبّاسيّة وقال : اللهمّ واصلح وليّ عهد المسلمين عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين عليهم السّلام ابن عليّ عليه السّلام ابن أبي طالب سنّة آبائهم وهم خير من يشرب صوب الغمام . وقبره عليه السّلام بسواد طوس والرشيد هارون بن محمّد مدفون إلى جنبه ولهما يقول دعبل بن عليّ الخزاعيّ ره : قبران في طوس خير الناس كلّهم * وقبر شرّهم هذا من العبر . وامّ الرضا عليه السّلام أمّ ولد اسمها سلامة بالتخفف في اللام : موسى ومحمّدا وفاطمة . فأمّا موسى فلم يعقب ، وأمّا محمّد وهو أبو جعفر الثاني إمام الشيعة الاثني عشريّة لقبه التقيّ عليه السّلام وقبره ببغداد مع جدّه الكاظم عليه السّلام تحت قبّة واحدة . زوّجه المأمون بنته أمّ الفضل ونقل إلى المدينة ومات أبوه عليه السّلام وله أربع سنين . فولد الإمام التقيّ عليه السّلام أبو جعفر محمّد بن علي بن الكاظم عليه السّلام : محمدا وعليّا عليه السّلام وموسى والحسن وحكيمة وبريهة وامامة وفاطمة . وروى الشريف محمّد سراج الدين الرفاعيّ في كتاب أنسابه « صحاح الأخبار ص 54 ط مصر » فقال : الإمام عليّ الرضا عليه السّلام أحد أئمّة أهل البيت الكرام ابن الكاظم عليه السّلام فأعقب من ابنه أبي جعفر الإمام محمّد الجواد عليه السّلام وحده . ومحمّد الجواد عليه السّلام أعقب من الإمام عليّ الهاديّ عليه السّلام وموسى المبرقع ، فموسى المبرقع أعقب ولدين أحمد ومحمّدا ، فمحمّد درج عند جميع النسّابين وعقب موسى من أحمد ويقال لولده الرضيّون وهم ببلدة قم على الغالب إلّا من شذّ منهم . وأمّا الإمام عليّ الهادي ابن الإمام محمّد الجواد ولقبه النقيّ والعالم والفقيه والأمير والدليل والنجيب والعسكريّ ( يلقّب بالعسكريّ لمقامه بسرّمن‌رأى وكانت تسمّى العسكر وأشخصه إليها المتوكّل فأقام بها إلى أن توفي ) . ولد في المدينة سنة 212 ه وتوفّي شهيدا بالسمّ في خلافة المعتزّ العبّاسي يوم الاثنين بسرّمن‌رأى لثلاث ليال خلون من رجب سنة 254 ه وكان له خمسة أولاد : الإمام الحسن العسكري عليه السّلام ، والحسين ، ومحمّد وجعفر وعائشة فالحسن العسكري عليه السّلام أعقب صاحب السرداب الحجة المنتظر ولي اللّه الامام محمّد المهدي عليه السّلام أما محمّد فلم يذكر له ذيل طويل ويقال وهو الصحيح بعدم العقب في آل علي الهادي الا من جعفر ، والحسن العسكري ليس له إلّا الإمام محمّد المهدي عليه السّلام .